منتدى نسيم فلسطين
♥️♥️♥️♥️
هنا فلسطين هنا حق العودة :
نرجو منك يا زائري الكريم بالتسجيل للفائدة
ولكي ننمي حب فلسطين في قلوبنا وفي قلوب الأجيال القادمة
وشكرا لك ....
♥️♥️♥️♥️
http://palestine-for-ever.7olm.org

منتدى نسيم فلسطين


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نسيم العودة
المواضيع الأخيرة
» نعيق الغراب
الثلاثاء سبتمبر 06, 2016 12:39 am من طرف محمد المغربي

» ♥♥♥ اجمل النكت ♥♥♥
السبت أبريل 09, 2016 11:46 pm من طرف محمد المغربي

» قصيدة الحلم العربي لمن لا يحب الاساتذه
السبت أبريل 09, 2016 11:38 pm من طرف محمد المغربي

»  ههههههههههههههههههههههههه
السبت أبريل 09, 2016 11:23 pm من طرف محمد المغربي

» من مذهب اخوان الصفا وخلان الوفا : رسالة الاسطرنوميا :
السبت أبريل 09, 2016 11:14 pm من طرف محمد المغربي

» عرش الشيطان
السبت أبريل 09, 2016 10:35 pm من طرف محمد المغربي

» الراس العربي حيادي
الإثنين أغسطس 20, 2012 6:05 am من طرف محمد المغربي

» زرقاء يمامه
الإثنين أغسطس 20, 2012 5:59 am من طرف محمد المغربي

» نتائج التوجيهي حسب الأسم
الأحد أغسطس 05, 2012 2:55 am من طرف tota el bnota

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Ibrahim Kabeya
 
ابراهيم الكعابنة
 
meramar
 
محمد المغربي
 
julia ♥ H
 
انا فلسطينية حره
 
joker
 
جميل
 
عبود
 
c.r.7
 
الساعة
عدد الزوار

شاطر | 
 

 مخيم جنين .....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ibrahim Kabeya
الرتبة
الرتبة
avatar

عدد المساهمات : 293
نقاط : 128819
قوة السمعة : 9
تاريخ التسجيل : 26/11/2010

مُساهمةموضوع: مخيم جنين .....   الجمعة نوفمبر 26, 2010 8:45 am


مخيم جنين
ربيع 2002

ربما لم يدر بخلد أحد من سكان مخيم جنين من أبناء الشعب الفلسطيني أنهم سيكونون على موعد مع الربيع الأكثر دموية في تاريخهم، في زمن أصبحت فيه حقوق الإنسان وحريات البشر واحدة من بديهيات الحياة، لاسيما وأن جنين قد تعرضت لاجتياح الجيش الإسرائيلي عشر مرات منذ اندلاع انتفاضة الأقصى، ولم يستمر الاجتياح أكثر من يوم أو يومين في كل مرة، حتى جاءت أحداث أبريل (نيسان) 2002م والتي اعتقد الجميع في البداية أنها كسابقاتها ستستمر لساعات أو ليومين على أبعد تقدير، فما الذي حدث ؟.
لقد جاءت الأحداث التي عاشتها مدينة جنين لتظهر أن إسرائيل دولة جريمة، وليست دولة قامت بجريمة أو جرائم ما وحسب. فهي منذ أن بدأت كفكرة، وقبل أن تصبح حقيقة واقعة، سعت عبر منظماتها الإرهابية إلى تفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها بالتضييق عليهم، عندما تمكنت الوكالة اليهودية من نقل الآلاف من الأسر اليهودية من كل أنحاء العالم إلى فلسطين. وكانت حرب عام 1948م وما نتج عنها قمة التهجير الجماعي الذي تعرض له الفلسطينيون، وما زالت آثاره ماثلة للعيان، وأصبح المهجرون من ديارهم من سكان فلسطين المعضلة الأكبر في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.
وإن أحداث البراق عام 1929م، وانتفاضة عام 1936م، وجرائم دير ياسين وقبية وكفر قاسم، والاعتداءات المتكررة على القرى والمدن الحدودية قبل عام 1967م، ثم الاعتداءات المتكررة على الأغوار الأردنية والمخيمات الفلسطينية في الأردن وسوريا ولبنان، والقصف العشوائي للمدنيين في المدن الأردنية كأربد والسلط، وكذا قتل أطفال المدارس كما حدث في قرية بحر البقر في مصر، وتدمير مدن أخرى بالكامل كما حدث لمدينة القنيطرة السورية، وتدمير المفاعل النووي في بغداد، ثم الاجتياح الدموي للبنان واحتلاله وما آل إليه من أحداث وجرائم معروفة في صبرا وشاتيلا، وأحداث قانا والاعتداء المباشر على مناطق تخضع لمراقبة الأمم المتحدة، وقتل مدنيين كان من المفترض أن يكونوا في حماية الأمم المتحدة، ناهيك عن الاغتيالات الشخصية لسياسيين ودبلوماسيين وعلماء ومفكرين وفنانين وشعراء فلسطينيين وعرب، كل ذلك يدل على حجم إمعان إسرائيل في جريمتها وعدم اكتراثها بالقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان.
وخلال انتفاضة الأقصى، لجأت إسرائيل إلى التدمير الممنهج لجميع مظاهر الحياة الطبيعية للشعب الفلسطيني بأسره في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسعت إلى قمع النشاط السلمي لأبناء الشعب الفلسطيني، ومارست القتل بالرصاص الحي ضد الأطفال والشبان والرجال والنساء، وحولت حياة الفلسطينيين إلى فصول من رواية مأساوية قتل خلالها أطفال من أمثال "محمد الدرة"، و"إيمان حجو"، و"رهام الورد" وغيرهم.
وتوضح النماذج التالية مدى اتساع حجم الانتهاك الإسرائيلي لحقوق الإنسان، وأن جنين ليست سوى نموذج لما يمارس ضد المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية من صنوف القمع البشع والإرهاب المروع :
1. منذ نهاية سبتمبر (أيلول) عام 2000م وجنين تتعرض لاعتداءات متكررة من قبل الجيش الإسرائيلي، بما فيها التوغل داخل مدينة ومخيم جنين، واعتقال وإصابة وقتل العديد من المواطنين بما في ذلك طلبة مدارس وهم على مقاعد الدراسة، كحالة الطفلة "رهام الورد" التي قتلت وهي داخل غرفة صفها في مدرسة الإبراهيميين الأساسية للبنات في الحي الشرقي للمدينة.
2. إغلاق الطرق ووقف تصاريح العمل لآلاف العمال الفلسطينيين، مما حرم آلاف الأسر الفلسطينية من موارد رزقها وحول حياتها إلى جحيم قاتل.
3. منع المتسوقين العرب من مناطق الجليل والمثلث والنقب وهضبة الجولان من الوصول إلى المدن الفلسطينية للتسوق، وفي مقدمتها مدينة جنين، مما دمر الحياة التجارية في هذه المدن، وأدى إلى توقف آلاف العاملين في القطاع التجاري عن ممارسة التجارة، بعد إفلاسهم.
4. تضييق الخناق على القطاع الصناعي من حيث وقف عمليات التصدير وإغلاق الطرق للحيلولة دون التزود بالمواد الأولية، عدم تسويق المنتجات، أو وصول العمال إلى أماكن عملهم، مما ساهم في تدمير البنية التحتية للقطاع الصناعي الفلسطيني.
5. السيطرة التامة على مصادر المياه ومنعها عن القطاع الزراعي الفلسطيني، إلى جانب الاعتداءات المتكررة على الأراضي الزراعية والمنشآت الزراعية، من خلال تجريف الأشجار والأراضي الزراعية وحرق البيوت البلاستيكية وتدميرها، والسيطرة حتى على الآبار التي يمتلكها الفلسطينيون.
6. الاعتداء على المؤسسات التعليمية من خلال قصف المدارس واحتلالها، بل وتحويلها أحياناً إلى ثكنات عسكرية، فضلاً عن وضع العراقيل المختلفة أمام التلاميذ والمدرسين حتى لا يلتحقوا بمدارسهم، حيث أصبح التعليم في الأراضي الفلسطينية يعيش مأساة حقيقية، إذ أن الطلبة لم ينتظموا في مدارسهم لأكثر من شهرين في العام الدراسي الماضي (2002م).
7. الاعتداء المتكرر على المؤسسات الصحية والمستشفيات وسيارات الإسعاف وطواقمها، كما في حالة قتل الدكتور خليل سليمان مدير إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني في جنين بدم بارد، والنقص الحاد في الأدوية والعلاجات الضرورية للمرضى والجرحى، وصعوبة تنقل المرضى والجرحى بين المناطق مما أدى إلى استشهاد العديد من المواطنين على الحواجز الإسرائيلية.
8. الاعتداء على البنية التحتية للمدن والقرى الفلسطينية، والتدمير الممنهج لشبكات الطرق والمياه والكهرباء والصرف الصحي والآليات البلدية، مما أدى إلى شلل تام في قدرة البلديات على تقديم خدماتها للسكان وعدم قدرتهم على الوفاء بالتزاماتهم تجاه هذه البلديات، مما أحدث نقصاً حاداً في موازنتها، وأدى إلى إثقال كاهل مئات الأسر التي يعمل معيلوها في المصالح البلدية، إلى جانب نقص وضعف قدرتها على الاستمرار في تقديم الخدمات الحيوية للمواطنين.
9. تطبيق نظام حظر التجول لفترات طويلة تصل إلى شهور على المدن والقرى الفلسطينية.
لقد توجت إسرائيل اعتداءاتها على جنين بالاعتداء الذي بدأ في مطلع أبريل (نيسان) من عام 2002م والذي ما زال مستمراً حتى الآن. وكانت حجتها في ذلك، القضاء على جذور "الإرهاب" المتمثل في العمليات الفدائية التي تنفذها فصائل المقاومة الفلسطينية. ولم تقف إسرائيل، بل والعالم، عند السبب الذي يدفع شباناً في مقتبل العمر إلى التضحية بأرواحهم بهذه الطريقة، متجاهلين أن إسرائيل قد أغلقت كل الطرق في وجوههم، ومارست القتل والتدمير الهمجي والمبرمج ضد شعبهم، بأشكال وسبل مختلفة، وأعلنت رفضها لكل المشاريع والدعوات إلى إحلال السلام في فلسطين، وساوت بين الحياة القاسية جداً والخالية من أي ملمح كرامة إنسانية لدى المواطن الفلسطيني، وبين الموت كوسيلة وحيدة للتخلص من الاحتلال وظروفه التي لم تعد محتملة بالنسبة لشبان انعدم أملهم في مستقبل أفضل، دون أن يكونوا عنصريين أو إرهابيين أو معادين لليهود. وما حالة الشاب "يوسف سويطات" إلا مثال ساطع على ذلك، فهذا الشاب رعته امرأة يهودية هي "أرنا مير"، من عام 1988 إلى عام 1995، في مساره الفني، وساهم الفنان السينمائي والمسرحي الإسرائيلي "جوليانو مير" في إخراج أعمال مسرحية مثلها يوسف سويطات، قبل أن يستشهد في إحدى العمليات الفدائية ضد الجرائم الإسرائيلية، بعد أن دمرت إسرائيل إمكانات العيش بسلام بين الفلسطينيين وجيرانهم من اليهود.
تقع مدينـة جنين في وسط فلسطين شمال الضفة الغربية، وتبلغ مساحتها الرسمية (23) ألف دونم(1) بعد أن تم توسيعها في سنة 2000 بقرار من مجلسها البلدي، حيث ظلت طوال فترة الاحتلال الإسرائيلي حبيسة في مساحة 7000 دونم فقط. وحرصت سلطات الاحتلال على منع توسيعها، وأجبرت المواطنين على تحويل الأراضي الزراعية المحيطة بها إلى أراض سكنية. وتقع جنين على رأس مثلث سهل "مرج بن عامر" الشهير في فلسطين، والذي تمت السيطرة على معظمه في عام 1948م واحتفظت جنين وقراها بجزء يسير منه.
ويبلغ تعداد سكان مدينة جنين (30) ألف نسمة وقد أنشئت هذه المدينة عام (2450) ق.م على يد الملك "بلعام" وسميت آنذاك "مملكة بلعام"، ولذا فهي تعتبر واحدة من أقدم مدن التاريخ كأريحا ودمشق، كما أن مخيمها المعروف باسمها أنشئ عام 1950م بعد أن كان سكانه الذين ينتمون إلى حوالي 54 قرية ومدينة، قد لجأوا من ديارهم عام 1948م وأقاموا في منطقة قريبة تسمى "جترور"، ثم انتقلوا للإقامة حيث هم الآن على سفوح جبلين يقعان في مواجهة مباشرة مع القرى التي خرجوا منها عام 1948م، ويبدو أن اختيار مكان المخيم كان له علاقة وثيقة بالحنين المستمر لسكانه إلى مواطنهم الأصلية في قرى حيفا والناصرة أمثال "نورس" و"عين غزال" و"صندلة" وغيرها. وقد بلغ تعداد سكان المخيم حتى مطلع أبريل (نيسان) 2002م حوالي (13.765) نسمة حسب إحصائيات مكتب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، بينما يبلغ تعداد اللاجئين حوالي ضعف هذا الرقم، إذ أن ضيق المكان دفع بغالبيتهم إلى السكن في المدينة الملاصقة.
ومنذ تأسيسها، كانت جنين مدينة مواجهة مع الغزاة والطامعين، ناهيك عما تعرضت له جراء الأنواء الطبيعية، فقد هدمها الزلزال، وقتل الطاعون جميع أبنائها حتى لم يبق منهم سوى امرأة، ثم كان هجوم نابليون عليها وتدميرها بعد أن فشل في السيطرة على عكا. وبعد ذلك دمرتها دبابات الاستعمار البريطاني بعد أن قام أحد أبنائها وهو "علي أحمد أبو عين" بقتل القائد الإنجليزي "وولترس موفت" في آب عام 1938م. وكانت كذلك مهد ثورة الشيخ عز الدين القسام، وعرفت باسم "مثلث الرعب الفلسطيني" في كفاحها ضد الاستعمار البريطاني والمنظمات الصهيونية العسكرية المدعومة من قبل بريطانيا.
وقد تكون جنين المدينة الفلسطينية الوحيدة التي تم تحريرها من الاحتلال الإسرائيلي في معركة شهيرة في 3 يونيو (حزيران) عام 1948م. لذا لم يكن من الصعب تصور ما ستؤول إليه الأمور بعد الانتفاضة الحالية. فمنذ أن بدأ الاحتلال عام 1967م وجنين تتعرض لتنكيل مستمر ومبرمج من قبل قوات الاحتلال، وقد سعت إسرائيل خلال تلك السنوات إلى تدمير الأسس الاقتصادية للمدينة وقراها ومخيماتها، فأضعفت الصناعة كلياً ودمرت الأراضي الزراعية وسعت إلى تحويل السكان إلى عمال غير شرعيين في المنشآت الإسرائيلية أو تجاراً وموزعين للمنتجات الإسرائيلية. وارتبطت الصناعة في المدينة عملياً بالصناعة الإسرائيلية من حيث التزود بالمواد الأولية أو تسويق المنتجات، وفي أغلب الحالات سعت إسرائيل إلى إقامة مصانع إسرائيلية بأسماء فلسطينية وخاصة في مجال صناعة الملابس. وتسبب قرار إسرائيل بفرض الحصار على أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية بعد أن انطلقت الانتفاضة في نهاية أيلول عام 2000م، في توقف العمال عن العمل، ودمار شامل للحياة التجارية وإضعاف حاد للصناعة، وإغلاق سائر المصانع التحويلية كصناعة الملابس، مما أدى إلى نقلها إلى داخل إسرائيل.
ما تقدم وفر أجواء مناسبة لتصاعد الانتفاضة وتطور أشكال مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال الإسرائيلي، حيث لم يعد من الممكن للفلسطينيين أن يكتفوا بالحجارة مقابل الدبابات والطائرات الحديثة ووسائل القتل المتنوعة التي استخدمتها إسرائيل، على الرغم من عدم تكافؤ إمكانات المقاومة الفلسطينية مع إمكانات جيش يعدُّ من أقوى الجيوش في العالم. لهذا كان ابتكار عمليات تفجير الذات ضد الإسرائيليين كوسيلة للمقاومة ضد جيش إسرائيل، من شعب أعزل سوى من قطع قليلة من الأسلحة الفردية الخفيفة التي لا تجدي فتيلاً في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية.
إن القيام بعمليات تفجير الذات قلب الموازين رأساً على عقب، لذا قامت إسرائيل باستخدام كل ما في جعبتها من وسائل القمع والتنكيل والتدمير، بداية مما سمي عملية "الأرض المحروقة"، فعملية "الكرة المتدحرجة"، حتى جاءت الهجمة الشارونية الأخيرة فيما سمي بعملية "السور الواقي".
وما أن حل ربيع 2002م حتى كانت مدينة جنين ومخيمها قد تعرضا إلى ست عمليات اجتياح كبرى شاركت فيها كل وحدات جيش الاحتلال مستخدمة مختلف أسلحة ترسانتها الحديثة، ابتداء من المدافع والدبابات، ومروراً بطائرات الأباتشي وقنابلها الموجهة بالليزر، وانتهاء بصواريخ جو ــ أرض من قاذفات إف 16 المقاتلة.
لقد تم تنفيذ المجزرة ومنع العالم من الاطلاع على بشاعة ما حدث بسبب إصرار إسرائيل على عدم السماح لأية وسيلة إعلام أو منظمة دولية أو شاهد عيان بنقل صرخات أهل جنين العزّل في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية الفتاكة(1). وتلا ذلك الإعلان عن تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق سرعان ما تراجع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عنها بعد أن رفضت إسرائيل استقبال أعضائها، مما أدى إلى الاستعاضة عن ذلك بتقرير ساوى بين الضحية والجلاد، معتبراً ما حدث مجرد "إسراف من جانب إسرائيل في استخدام القوة العسكرية في مواجهة مسلحين فلسطينيين"، وكأننا في معركة عسكرية بين جيشين. كل ذلك، زاد في مصيبة أهل مخيم جنين، وحرمهم من عزاء الأمل بمحاسبة إسرائيل على جرائمها، وتركهم بين أنقاض ما تبقى من بيوتهم، وحيدين إلا من تعاطف شرفاء العالم وأحراره، عزلاً إلا من الأمل بقرب انجلاء ليل الاحتلال، يزيدهم منظر سهولهم التي اشتعلت بأزهار "شقائق النعمان"(2)، كما لم يشهده ربيع من قبل، إصراراً على البقاء واقفين بشموخ، مقاومين بصلابة، ومؤمنين بإصرار على الانتصار، مهما طال الزمن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://palestine-for-ever.7olm.org
انا فلسطينية حره
الرتبة
الرتبة


عدد المساهمات : 25
نقاط : 116103
قوة السمعة : 5
تاريخ التسجيل : 11/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: مخيم جنين .....   الإثنين أغسطس 01, 2011 11:43 am

شكرا لك شكرا لك الموضوع ماشي الحال بس ما في احسن










888 888 888 888 888 888 888 888 888 Mad Mad oh oh oh oh
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مخيم جنين .....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نسيم فلسطين :: بـــــــــــــلـــــــــــدك :: تكلم عن بلدك-
انتقل الى: