منتدى نسيم فلسطين
♥️♥️♥️♥️
هنا فلسطين هنا حق العودة :
نرجو منك يا زائري الكريم بالتسجيل للفائدة
ولكي ننمي حب فلسطين في قلوبنا وفي قلوب الأجيال القادمة
وشكرا لك ....
♥️♥️♥️♥️
http://palestine-for-ever.7olm.org

منتدى نسيم فلسطين


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نسيم العودة
المواضيع الأخيرة
» نعيق الغراب
الثلاثاء سبتمبر 06, 2016 12:39 am من طرف محمد المغربي

» ♥♥♥ اجمل النكت ♥♥♥
السبت أبريل 09, 2016 11:46 pm من طرف محمد المغربي

» قصيدة الحلم العربي لمن لا يحب الاساتذه
السبت أبريل 09, 2016 11:38 pm من طرف محمد المغربي

»  ههههههههههههههههههههههههه
السبت أبريل 09, 2016 11:23 pm من طرف محمد المغربي

» من مذهب اخوان الصفا وخلان الوفا : رسالة الاسطرنوميا :
السبت أبريل 09, 2016 11:14 pm من طرف محمد المغربي

» عرش الشيطان
السبت أبريل 09, 2016 10:35 pm من طرف محمد المغربي

» الراس العربي حيادي
الإثنين أغسطس 20, 2012 6:05 am من طرف محمد المغربي

» زرقاء يمامه
الإثنين أغسطس 20, 2012 5:59 am من طرف محمد المغربي

» نتائج التوجيهي حسب الأسم
الأحد أغسطس 05, 2012 2:55 am من طرف tota el bnota

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Ibrahim Kabeya
 
ابراهيم الكعابنة
 
meramar
 
محمد المغربي
 
julia ♥ H
 
انا فلسطينية حره
 
joker
 
جميل
 
عبود
 
c.r.7
 
الساعة
عدد الزوار

شاطر | 
 

 سأروي لكم قصة حكاية كل فلسطيني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
meramar
الرتبة
الرتبة
avatar

عدد المساهمات : 70
نقاط : 142844
قوة السمعة : 77
تاريخ التسجيل : 19/02/2011
العمر : 26
الموقع : العقبه

مُساهمةموضوع: سأروي لكم قصة حكاية كل فلسطيني   الثلاثاء فبراير 22, 2011 3:14 am





وسأروي لكم قصة . . .

قصة عاشت بأحلام الأنام . . .
قصة تنبع من دنيا الخيام . . .
حاكها الجوع , , , ووشتها عشيات الظلام . . .
في بلادي , , , وبلادي حفنة من لاجئين . . .
كل عشرين لهم رطل طحين . . .
ووعود بالفرج . . . وهدايا وبقج . . .
إنها قصة آلام الجماعة . . .
صمدوا عشر سنين في مجاعة . . .
ودموع وأنين . . .
وشقاء وحنين . .
.



إنها قصة شعب ضللوه
ورموه في متاهات السنين
فتحدى وصمد
وتعرى واتحد
ومضى يشعل ما بين الخيام
ثورة العودة في دنيا الظلام


** الأبيات لكمال ناصر 1961 **


تُرى هل سيعود أبي وأخي إلينا؟ هل سنلعب معاً مجدداً؟ وهل سنزرع أشجار الزيتون والحوامض كما كنا نفعل سابقاً؟ أسئلة أخذت تتردد في خاطر أحمد، ذلك الطفل الفلسطيني الذي لا يتجاوز الرابعة من عمره، لكنه كان خائفاً من أن يسأل أمه فتنهمر الدموع على وجنتيها كالعادة.

كـان أحمد يقطن في مدينة غزة بفلسطين، وكان يرى الأطفال في حيّه يحملون في أيديهم حجارة، ويسمعهم يهتفون: «لا إله إلا الله... القدس لنا...»، لم يكن يدرك لِمَ كل ذلك، ولكن وببراءة الأطفال كان يقول مثل ما يقولون، ويحمل بين يديه الصغيرتين حجارة يقذفها كما كانوا يفعلون.

وهكذا مرّت ثلاث سنوات على هذه الحالة، وفي أحد الأيام وعندما بلغ الفضول من أحمد الشيء الكثير سأل أمه قائلاً:

ـ أماه! أين أبي؟ أين أخي؟ لماذا كلما سألتكِ تبكين وتلزمين الصمت فلا تجيبين؟ ومَنْ هؤلاء الأشخاص المسلحون الذين يحاربوننا ونحاربهم؟
في تلك اللحظة أدركت الأم أن ابنها الذي أصبح عمره سبع سنوات لم يعد صغيراً، لكنه مثل باقي الأطفال الفلسطينيين لَبِسَ ثياب الرجولة وهو لـمّا يتجاوز العاشرة من عمره.

أجابت الأم بتنهّد شديد وبعبرة تخنقها:

ـ آه يا بني! هؤلاء القوم هم أعداء الله وأعداؤنا، ولقد قتلوا أباك وأخاك كما قتلوا أناساً كثيرين.

قصت الأم لابنها الحكاية كاملة، سقطت دمعتان من عيني أحمد لتعلنا عن وفاة طفل بريء بداخله ومولد رجل همام.

كان أحمد يرى حالتهم المادية المتردية يوماً بعد يوم: لباساً بالياً، مسـكناً مهدّماً لا يقيهم شدة الحر أو برودة الطقس، وكان أكثر ما يَحِزُّ في نفسه هو رؤيته لأمه وهي توهمه بأنها تأكل ليأكل هو ويشبع.

كان الأسى يملأ قلبه، والكره والحقد على إخوان القردة والخنازير قد بلغ ذروته.

وقـف أحـمد حـائراً أمام كل تلك الأحداث؛ فماذا بمقدوره أن يفـعل؟ كل يـوم يـرى طفـلاً يُقتل أمامه، أو امرأة تُضرب بلا رحمة، أو شيخاً يقطّع إرباً إرباً وكأن شيئاً لم يحدث.

أدرك أحمد أن السـاعة قد حانت ليأخذ بثأر أبيه وأخيه وكل بـريء يُقـتل بلا ذنـب. كـانت الفكرة لا تغيب عن باله، فـقرّر أن ينـزل إلى سـاحـة المعركة، ولكن خوفه وقلقه على أمـه وخوفه من أن تكون ردّة فعلها سلبية منعته من أن يسرَّ لها بما قرّر.

كان كل يوم يخرج من الصباح الباكر مع مجموعة الشجعان الذين في مثل عمره إلى الشوارع حيث كان اليهود خلف دباباتهم وبنادقهم خائفين من أطفال لا يملكون سوى الحجارة في أيديهم. لم يكن أحمد يبالي بدويّ المدافع وطلقات الرصاص، فقد كان كل همّه أن يُخرِج المعتدين من أرضه.

وعندما يحين المساء، يرجع إلى بيته، واستمر الحال هكذا لمدة استغرقت ستة أيام، وفي اليوم السابع وبينما أحمد كعادته يرمي أحد الجنود بحجر، أطلق عليه اليهودي الخائف رصاصة غدر استقبلها أحمد بصدر مفتوح وبكل بسالة، اخترقت هذه الرصاصة القاتلة صدره الصغير فخرّ ساقطاً ودماؤه من حوله تشهد على جُبن العدو وخوفه؛ أيقابل حجراً برصاصة؟

ركض أحد الأطفال إلى بيت أحمد ليخبر أمه التي لم تستقبل الخبر إلا بدموع الفرح في عينيها؛ فلقد عرفت منذ أن سألها ابنها عن كل ما هم فيه بأنه راحل لا محالة.

ركضت الأم إلى ابنها، وعندما وصلت إليه كانت الأنفاس الأخيرة تخرج منه، جثت الأم على ركبتيها وحملت ابنها بين ذراعيها وضمّته إلى صدرها لتقبّله القبل الأخيرة.. ويهمس أحمد بصوت تمازج فيه صوت الدمع والفرح قائلاً:

ـ إيــه أمــي! أخبـري عنـي بأنـي لـم أمـت.. ألـف لا.. بـل أنا عِشت وخُلِّدْتُ منذ هذه اللحظة.. أخبري عنا بأنا إن مات طفل حجارة فينا فإن ألف طفل حجارة يولد.. أخبري عني وقولي أين أنـتم يا مسـلمون؟ قومـوا، انهـضوا، أفيـقـوا؛ فـالعـدو منـكم قـد قـرب، أخـبري عنـي وقولـي بأن القدس لنا ولن نتوارى ونتهاون في إعادته.

ثم نطق بالشهادة ومات. أغضمت الأم عيني ابنها، وقالت:

ـ نَمْ بسلام؛ فرسالتك ستصل إلى أُذُن كل مسلم.

وقـفت الأم وشلالات الدمع تنهمر من عينيها لتحمل حجراً لم تقذفه بعد حتى جاءت رصاصة غادرة من الخلف لتُلقي بها جثة هامدة بجانب جثة ابنها.

أُسْدِلَ الستار ليعلن عن نهاية أسرة فلسطينية أخرى
.



*** وتستمر الحكاية ***


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Ibrahim Kabeya
الرتبة
الرتبة
avatar

عدد المساهمات : 293
نقاط : 148169
قوة السمعة : 9
تاريخ التسجيل : 26/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: سأروي لكم قصة حكاية كل فلسطيني   الثلاثاء فبراير 22, 2011 11:12 am

اقبل وجهك فوق الجبين...و ابكي فيك الزمان الحزين...و اصرخ لالمك و لا
استكين ...لو كنت رجلا…لحملت سيفا… او سكين ...فعذرا لاني بنت...بين
رجال...ليسوا صلاح الدين




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://palestine-for-ever.7olm.org
 
سأروي لكم قصة حكاية كل فلسطيني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نسيم فلسطين :: فــــــــــــــلـــــــســــــــطـــــــــــيــــــن :: تـــــــــــــــــاريـــــخ فـــــــــلــــــســــــــطـــــيـــن-
انتقل الى: